بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 127 من 482

صفحة
[صفحة 99]

وَ مَنْ شَايَعَهُ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ (1) قَالَ هُوَ الْمَهْدِيُّ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَ بَعْدَ خُرُوجِهِ يَكُونُ قِيَامُ السَّاعَةِ وَ أَمَارَاتُهَا وَ أَمَّا الْجَوَابُ عَنْ طُولِ الزَّمَانِ فَمِنْ حَيْثُ النَّصِّ وَ الْمَعْنَى أَمَّا النَّصُّ فَمَا تَقَدَّمَ مِنَ الْأَخْبَارِ عَلَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ وُجُودِ الثَّلَاثَةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَ أَنَّهُمْ لَيْسَ فِيهِمْ مَتْبُوعٌ غَيْرُ الْمَهْدِيِّ بِدَلِيلِ أَنَّهُ إِمَامُ الْأُمَّةِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَ أَنَّ عِيسَى(ع)يُصَلِّي خَلْفَهُ كَمَا وَرَدَ فِي الصِّحَاحِ وَ يُصَدِّقُهُ فِي دَعْوَاهُ وَ الثَّالِثُ هُوَ الدَّجَّالُ اللَّعِينُ وَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ حَيٌّ مَوْجُودٌ وَ أَمَّا الْمَعْنَى فِي بَقَائِهِمْ فَلَا يَخْلُو مِنْ أَحَدِ قِسْمَيْنِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَقَاؤُهُمْ فِي مَقْدُورِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ لَا يَكُونُ وَ مُسْتَحِيلٌ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ مَقْدُورِ اللَّهِ لِأَنَّ مَنْ بَدَأَ الْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ شَيْ‏ءٍ وَ أَفْنَاهُ ثُمَّ يُعِيدُهُ بَعْدَ الْفَنَاءِ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ

التالي ص 127/482 — الأصلية 99 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...