توضيح قال الفيروزآبادي درج دروجا و درجانا مشى و القوم انقرضوا و فلان لم يخلف نسلا أو مضى لسبيله انتهى و الغرض انقراض قرون كثيرة قوله(ع)و ذهب المجلبون أي المجتمعون على الحق و المعينون للدين أو الأعم قال الجزري يقال أجلبوا عليه إذا تجمعوا و تألبوا و أجلبه أي أعانه و أجلب عليه إذا صاح به و استحثه و الطود بالفتح الجبل العظيم و في بعض النسخ بالراء و هو بالضم أيضا الجبل و الأول أصوب و المغيض الموضع الذي يدخل فيه الماء فيغيب و لعل المعنى أنه بحر العلوم و الخيرات فهي كامنة فيه أو شبهه ببحر في أطرافه مغايض فإن شيعتهم مغايض علومهم قوله(ع)و مجفو أهلها أي إذا أتاه أهله يجفونه و لا يطيعونه