بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 147 من 482

صفحة
[صفحة 115]

14- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ هَارُونَ بْنِ عِيسَى الْعَبْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ قَعْنَبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ‏ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَبِّئْنَا بِمَهْدِيِّكُمْ هَذَا فَقَالَ إِذَا دَرَجَ الدَّارِجُونَ وَ قَلَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ ذَهَبَ الْمُجْلِبُونَ فَهُنَاكَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ السَّلَامُ مِمَّنِ الرَّجُلُ فَقَالَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ مِنْ ذِرْوَةِ طَوْدِ الْعَرَبِ وَ بَحْرِ مَغِيضِهَا إِذَا وَرَدَتْ وَ مَجْفُوِّ أَهْلِهَا إِذَا أَتَتْ وَ مَعْدِنِ صَفْوَتِهَا إِذَا اكْتَدَرَتْ لَا يَجْبُنُ إِذَا الْمَنَايَا هَلِعَتْ وَ لَا يَحُورُ إِذَا الْمُؤْمِنُونَ اكْتَنَفَتْ وَ لَا يَنْكُلُ إِذَا الْكُمَاةُ اصْطَرَعَتْ مُشَمِّرٌ مُغْلَوْلِبٌ ظَفِرٌ ضِرْغَامَةٌ حَصِدٌ مُخَدِّشٌ ذَكَرٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ رَأْسٌ قُثَمُ نَشِقٌ رَأْسَهُ فِي بَاذِخِ السُّؤْدُدِ وَ غَارِزٌ مَجْدَهُ فِي أَكْرَمِ الْمَحْتِدِ فَلَا يَصْرِفَنَّكَ عَنْ تَبِعَتِهِ صَارِفٌ عَارِضٌ يَنُوصُ إِلَى الْفِتْنَةِ كُلَّ مَنَاصٍ إِنْ قَالَ فَشَرُّ قَائِلٍ وَ إِنْ سَكَتَ فَذُو دَعَائِرَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى صِفَةِ الْمَهْدِيِّ(ع)فَقَالَ أَوْسَعُكُمْ كَهْفاً وَ أَكْثَرُكُمْ عِلْماً وَ أَوْصَلُكُمْ رَحِماً اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ بَيْعَتَهُ خُرُوجاً مِنَ الْغُمَّةِ وَ اجْمَعْ بِهِ شَمْلَ الْأُمَّةِ فَأَنَّى جَازَ لَكَ‏ (1) فَاعْزِمْ وَ لَا تَنْثَنِ عَنْهُ إِنْ وَفَّقْتَ لَهُ وَ لَا تُجِيزَنَّ عَنْهُ إِنْ هُدِيتَ إِلَيْهِ هَاهْ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِ.

توضيح قال الفيروزآبادي درج دروجا و درجانا مشى و القوم انقرضوا و فلان لم يخلف نسلا أو مضى لسبيله انتهى و الغرض انقراض قرون كثيرة قوله(ع)و ذهب المجلبون أي المجتمعون على الحق و المعينون للدين أو الأعم قال الجزري يقال أجلبوا عليه إذا تجمعوا و تألبوا و أجلبه أي أعانه و أجلب عليه إذا صاح به و استحثه و الطود بالفتح الجبل العظيم و في بعض النسخ بالراء و هو بالضم أيضا الجبل و الأول أصوب و المغيض الموضع الذي يدخل فيه الماء فيغيب و لعل المعنى أنه بحر العلوم و الخيرات فهي كامنة فيه أو شبهه ببحر في أطرافه مغايض فإن شيعتهم مغايض علومهم قوله(ع)و مجفو أهلها أي إذا أتاه أهله يجفونه و لا يطيعونه‏


____________


(1) في المصدر: فان خار اللّه لك. راجع(ص)114.

التالي ص 147/482 — الأصلية 115 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...