بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 148 من 482

صفحة
[صفحة 116]

قوله(ع)هلعت أي صارت حريصة على إهلاك الناس قوله(ع)و لا يحور في بعض النسخ و لا يخور إذا المنون أكسفت و الخور الجبن و المنون الموت و الكماة بالضم جمع الكمي و هو الشجاع أو لابس السلاح و يقال ظفر بعدوه فهو ظفر و الضرغامة بالكسر الأسد.


قوله(ع)حصد أي يحصد الناس بالقتل قوله مخدش أي يخدش الكفار و يجرحهم و الذكر من الرجال بالكسر القوي الشجاع الأبي ذكره الفيروزآبادي و قال الرأس أعلى كل شي‏ء و سيد القوم و القثم كزفر الكثير العطاء و قال الجزري رجل نشق إذا كان يدخل في أمور لا يكاد يخلص منها و في بعض النسخ باللام و الباء يقال رجل لبق ككتف أي حاذق بما عمل و في بعضها شق رأسه أي جانبه و الباذخ العالي المرتفع.


قوله(ع)و غارز مجده أي مجده الغارز الثابت من غرز الشي‏ء في الشي‏ء أي أدخله و أثبته و المحتد بكسر التاء الأصل و قوله ينوص صفة للصارف و قال الفيروزآبادي المناص الملجأ و ناص مناصا تحرك و عنه تنحى و إليه نهض قوله فذو دعائر من الدعارة و هو الخبث و الفساد و لا يبعد أن يكون تصحيف الدغائل جمع الدغيلة و هي الدغل و الحقد أو بالمهملة من الدعل بمعنى الختل قوله(ع)فإن جاز لك أي تيسر لك مجازا و يقال انثنى أي انعطف قوله(ع)و لا تجيزن عنه أي إن أدركته في زمان غيبته و في بعض النسخ و لا تحيزن بالحاء المهملة و الزاء المعجمة أي لا تتحيزن من التحيز عن الشي‏ء بمعنى التنحي عنه و كانت النسخ مصحفة محرفة في أكثر ألفاظها.


15- يف، الطرائف فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ‏ قَالَ عَلِيٌّ(ع)وَ نَظَرَ إِلَى ابْنِهِ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ كَمَا سَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ سَيَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ رَجُلٌ بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ يُشْبِهُهُ فِي الْخُلُقِ وَ لَا يُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا.

16- نهج، نهج البلاغة وَ أَخَذُوا يَمِيناً وَ شِمَالًا طعنا [ظَعْناً فِي مَسَالِكِ الْغَيِّ وَ تَرْكاً لِمَذَاهِبِ الرُّشْدِ

التالي ص 148/482 — الأصلية 116 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...