تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 199 من 473
صفحة
[صفحة 166]
ذلك و هو أكبر أوطاري لتقولن بأشد ما عندك في ذلك ساءني أم سرني.
- فقال الزهري أخبرني علي بن الحسين(ع)أن هذا المهدي من ولد فاطمة بنت رسول الله ص.
فقال عبد الملك كذبتما لا تزالان تدحضان في بولكما و تكذبان في قولكما ذلك رجل منا قال الزهري أما أنا فرويته لك عن علي بن الحسين(ع)فإن شئت فاسأله عن ذلك و لا لؤم علي فيما قلته لك ف إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ فقال عبد الملك لا حاجة لي إلى سؤال بني أبي تراب فخفض عليك يا زهري بعض هذا القول فلا يسمعه منك أحد قال الزهري لك على ذلك.
بيان لا يودي أي لا يهلك و قال الجوهري كل شيء أرسلته إرسالا من رمل أو تراب أو طعام أو نحوه قلت هلته أهيله هيلا فانهال أي جرى و انصب و قال صلت ما في القدح أي صببته و قال صخرة صيخود أي شديدة قوله مصمدا بالصاد المهملة أو بالضاد المعجمة.
قال الجوهري المصمد لغة في المصمت و هو الذي لا جوف له و قال صمد فلان رأسه تصميدا أي شده بعصابة أو ثوب ما خلا العمامة و قال الطابق الآجر الكبير فارسي معرب و الجلاميد جمع الجلمود بالضم هو الصخر و الرمس بالفتح القبر أو ترابه و الأخدود بالضم شق في الأرض مستطيل و الصيد جمع الأصيد الملك و الرجل الذي يرفع رأسه كبرا.