بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 323 من 482

صفحة
[صفحة 270]

الهوادج و الظعينة المرأة في الهودج و لا تسمى ظعينة حتى تكون في هودج و الجمع ظعائن و إنما أخبر عن هرمه و أن موته خير من كونه مع الظعن في جملة النساء و قوله زنادكم وريه الزناد جمع زند و زندة و هما عودان يتقدح بهما النار و في أحدهما فروض و هي ثقب فالتي فيها الفروض هي الأنثى و الذي يقدح بطرفه هو الذكر و يسمى الزند الأب و الزندة الأم و كنى بزنادكم ورية عن بلوغهم مآربهم تقول العرب وريت بك زنادي أي نلت بك ما أحب من النجح و النجاة و يقال للرجل الكريم واري الزناد.


فأما التحية فهي الملك فكأنه قال من كل ما نال الفتى قد نلته إلا الملك و قيل التحية هاهنا الخلود و البقاء و البازل الناقة التي قد بلغت تسع سنين و هي أشد ما تكون و لفظ البازل في الناقة و الجمل سواء و الكوماء العظيمة السنام و الولية برذعة تطرح على ظهر البعير تلي جلده و البجال الذي يبجله قومه و يعظمونه و معنى يهادي بالعشية أي تماشيه الرجال فيسندونه لضعفه و التهادي المشي الضعيف و قوله أ سبات فالسبات سكون الحركة و رجل مسبوت و الخفات الضعف يقال خفت الرجل إذا أصابه ضعف من مرض أو جوع و المفجع الذي قد فجع بولد له أو قرابة و الحران العطشان الملتهب و هو هاهنا المحترق على قتلاه.


و مما يروى لزهير بن جناب‏


إذا ما شئت أن تسلي خليلا* * * فأكثر دونه عدد الليالي‏


فما سلى حبيبك مثل نأي‏* * * و لا بلى جديدك كابتذال.


و من المعمرين ذو الإصبع العدواني و اسمه حرثان بن محرث بن الحارث بن ربيعة بن وهب بن ثعلبة بن ظرب بن عمرو بن عتاب بن يشكر بن عدوان و هو الحارث بن عمير بن قيس بن عيلان بن مضر و إنما سمي الحارث عدوان لأنه عدا على أخيه فهم فقتله‏ (1)و قيل بل فقأ عينيه و قيل إن اسم ذي الإصبع محرث بن حرثان و قيل حرثان بن حويرث و قيل حرثان بن حارثة و يكنى أبا عدوان‏


____________


(1) في المصدر المطبوع بمصر «فهمّ بقتله» و هو تصحيف غريب راجع القاموس.

التالي ص 323/482 — الأصلية 270 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...