تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 327 من 482
صفحة
[صفحة 274]
و نأكل لحمانها مزعا فإن المزعة بالكسر هي القطعة من الشحم و المزعة بالكسر أيضا من الريش و القطن و غير ذلك كالمزقة من الخرق.
و التمزيع التقطيع و التشقيق يقال إنه يكاد يتمزع من الغيظ و مزع الظبي في عدوه يمزع مزعا إذا أسرع و قوله مال عميم أي كثير.
و قول الثانية تودك السقاء من الودك الذي هو الدسم.
و قول الثالثة نولدها فطما فالفطم جمع فطيم و هو المفطوم من الرضاع.
و قولها نسلخها أدما فالأدم جمع إدام و هو الذي يؤكل تقول لو أنا فطمناها عند الولادة و سلخناها للأدم من الحاجة لم نبغ بها نعما و على الرواية الأخرى أدما من الأديم و قوله حذوة مغنية فالحذوة القطعة.
و قول الصغرى جوف لا يشبعن فالجوف جمع جوفاء و هي العظيمة الجوف و الهيم العطاش و لا ينقعن أي لا يروين و معنى قولها و أمر مغويتهن يتبعن أي القطيع من الضأن يمر على قنطرة فتزل واحدة فتقع في الماء فيقعن كلهن اتباعا لها و الضأن يوصف بالبلادة أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد الكاتب قال حدثنا ابن دريد قال حدثنا أبو حاتم عن أبي عبيدة عن يونس قال ابن دريد و أخبرنا به العكلي عن ابن أبي خالد عن الهيثم بن عدي عن مسعر بن كدام قال حدثنا سعيد بن خالد الجدلي قال لما قدم عبد الملك بن مروان الكوفة بعد قتل مصعب دعا الناس على فرائضهم فأتيناه فقال من القوم قلنا جديلة قال جديلة عدوان قلنا نعم فتمثل عبد الملك
عذير الحي من عدوان كانوا حية الأرض* * * بغى بعضهم بعضا فلم يرعوا على بعض
و منهم كانت السادات و الموفون بالفرض* * * و منهم حكم يقضي فلا ينقض ما يقضي