تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 476 من 482
صفحة
[صفحة 383]
و قال السيّد محمّد خليل الموسويّ في ظهر الصفحة الأولى عند ما يذكر فهرس الأبواب ما هذا ترجمته:
«إنّ هذه النسخة المطبوعة قد قوبلت و صحّحت مرّة بعد مرّة و كرّة بعد كرّة على النسخ المتعدّده و لمّا كان نسخ الكتاب مختلفاً بالزيادة و النقيصة جعلنا الزيادات في حاشية الكتاب ليكون أتمّ و أصحّ و بحمد اللّه و التوجّه من مولانا إمام الزمان (عليه السلام) قد وفّقنا لجمع النسخ المتعدّدة من الأماكن المتكثّرة لهذا المجلّد- الثالث عشر- و سائر الأجزاء و بذل العلماء جمعاً و منفرداً جهدهم في تصحيحها فأرجو أن يكون نسختنا هذه أصحّ من سائر النسخ و ما توفيقي إلّا باللّه و أنا أحقر السادات ابن محمّد حسين محمّد خليل الموسويّ الأصفهانيّ الإماميّ.»
فمن المعلوم أنّ هذه النسخ التي أتيحت لهؤلاء المصحّحين و قابلوا النسخة عليها و صحّحوها جمعا و منفردا لو أتيحت لنا- و أنّى و أين- لم يكن في عرض النسخة عليها ثانياً كثير جدوى و لذلك أغفلنا عن طلب النسخ المخطوطة.
اللهمّ إلّا أن نجد نسخة المصنّف- (قدّس سرّه)- فيكون عرض النسخة عليها من الواجب الحتم.
فمن كان من العلماء و الفضلاء عنده نسخة من تلك النسخ أو عنده خبر عن ذلك فليراجعنا خدمة للدين و أهله و نشكره الشكر الجزيل.
أقول: و هذا الذي ذكره من اختلاف النسخ بالزيادة و النقيصة هو الذي كان يخافه المؤلّف (قدّس سرّه) في حياته فوقع ذلك بعد وفاته قال (قدّس سرّه)- على ما في ج 1(ص)46 من الطبعة الجديدة-: