تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 478 من 482
صفحة
[صفحة 385]
فاللازم على الباحثين الثقافيّين أن يعرضوا نسختهم من المصادر عند طبعها و تحقيقها على البحار- كما فعل عند طبع كتاب المحاسن و الاختصاص- لا أن يعرضوا نسخة البحار على المصادر- مخطوطة كانت أو مطبوعة- إلّا أن يكون في نسخة البحار تصحيفا ظاهرا قد نشأ من النسّاخ و الكتّاب.
و لأجل ذلك لم نلتزم بعرض الأحاديث كلّها على المصادر المطبوعة أو المخطوطة و لا بتذكار الاختلاف بينها و بين نسختنا لعدم الجدوى في ذلك. اللّهمّ إلّا أن نظفر بنسخة الأصل من المصدر أو بنسخة مطبوعة قد حققّت بالأدب الصحيح و قوبلت مع النسخة الأصلية كما عرضنا من(ص)262- 288 على كتاب الغرر و الدرر طبع مصر.
3- ترى في طيّ الصفحات كلمات أو جملات جعلناها بين العلامتين [....]
من دون أن نذيّلها بكلام فهي بين طوائف:
طائفة منها موجودة في هامش النسخة مع رمز ظ أو خ ل فجعلناها بين العلامتين
و طائفة منها موجودة في المصدر- الذي كان عندنا- ساقطة من نسخة الكمبانيّ لا يستقيم المراد بدونها كما في(ص)24 عند النقل من تاريخ ابن خلّكان أو يستقيم كما في(ص)264- 286 عند النقل من كتاب الغرر و الدرر.
و طائفة منها غير موجودة فى النسخة و يستدعيها الأدب و السياق: لا يستقيم المعنى بدونها كما في(ص)296 أو يستقيم كما في(ص)182 و 189.
4- حققّنا كثيرا من ألفاظ الحديث على كتب الأدب كما في(ص)257 س 9 من قول المصنف «و الصريمة» العزيمة في الشىء فقد كان في النسخة «العظيمة» فلم نذّيلها بكلام لكونها من أغلاط الطبع و اشتباه السمع عند المقابلة و هكذا كل ما كان من الحروف مشتبها بين المعجمة و المهملة.