بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 386 / داخلي 386 من 395

[صفحة 386]

عَلِيٍّ(ع)قَالَ‏ لَمَوْضِعُ الرَّجُلِ فِي الْكُوفَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ دَارٍ فِي الْمَدِينَةِ.


وَ عَنْهُ عَنْ سَعْدِ بْنِ الْأَصْبَغِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ مَنْ كَانَتْ لَهُ دَارٌ بِالْكُوفَةِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهَا.


199- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يَهْزِمُ الْمَهْدِيُّ(ع)السُّفْيَانِيَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَغْصَانُهَا مُدْلَاةٌ فِي الْحِيرَةِ طَوِيلَةٌ.

200- وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: هَلْ تَدْرِي أَوَّلَ مَا يَبْدَأُ بِهِ الْقَائِمُ(ع)قُلْتُ لَا قَالَ يُخْرِجُ هَذَيْنِ رَطْبَيْنِ غَضَّيْنِ فَيُحْرِقُهُمَا وَ يُذْرِيهِمَا فِي الرِّيحِ وَ يَكْسِرُ الْمَسْجِدَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى(ع)وَ ذَكَرَ أَنَّ مُقَدَّمَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)كَانَ طِيناً وَ جَانِبُهُ جَرِيدَ النَّخْلِ.

201- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا قَدِمَ الْقَائِمُ(ع)وَثَبَ أَنْ يَكْسِرَ الْحَائِطَ الَّذِي عَلَى الْقَبْرِ فَيَبْعَثُ اللَّهُ تَعَالَى رِيحاً شَدِيدَةً وَ صَوَاعِقَ وَ رُعُوداً حَتَّى يَقُولَ النَّاسُ إِنَّمَا ذَا لِذَا فَيَتَفَرَّقُ أَصْحَابُهُ عَنْهُ حَتَّى لَا يَبْقَى مَعَهُ أَحَدٌ فَيَأْخُذُ الْمِعْوَلَ بِيَدِهِ فَيَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يَضْرِبُ بِالْمِعْوَلِ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ إِذَا رَأَوْهُ يَضْرِبُ الْمِعْوَلَ بِيَدِهِ فَيَكُونُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَضْلُ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ بِقَدْرِ سَبْقِهِمْ إِلَيْهِ فَيَهْدِمُونَ الْحَائِطَ ثُمَّ يُخْرِجُهُمَا غَضَّيْنِ رَطْبَيْنِ فَيَلْعَنُهُمَا وَ يَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا وَ يَصْلِبُهُمَا ثُمَّ يُنْزِلُهُمَا وَ يُحْرِقُهُمَا ثُمَّ يُذْرِيهِمَا فِي الرِّيحِ.

202- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَمْلِكُ الْقَائِمُ سَبْعَ سِنِينَ تَكُونُ سَبْعِينَ سَنَةً مِنْ سِنِيكُمْ هَذِهِ.

وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْقَائِمِ(ع)وَ أَصْحَابِهِ فِي نَجَفِ الْكُوفَةِ كَأَنَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرَ قَدْ فَنِيَتْ أَزْوَادُهُمْ وَ خَلُقَتْ ثِيَابُهُمْ قَدْ أَثَّرَ السُّجُودُ بِجِبَاهِهِمْ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ يُعْطَى الرَّجُلُ مِنْهُمْ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا لَا يَقْتُلُ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا كَافِرٌ أَوْ مُنَافِقٌ وَ قَدْ وَصَفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِالتَّوَسُّمِ فِي‏


التالي الأصلية 386داخلي 386/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...