بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · الصفحة الأصلية 387 / داخلي 387 من 395

[صفحة 387]

كِتَابِهِ الْعَزِيزِ بِقَوْلِهِ‏ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ‏ (1).


203- وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى كِتَابِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ رَفَعَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَقْتُلُ الْقَائِمُ(ع)حَتَّى يَبْلُغَ السُّوقَ قَالَ فَيَقُولُ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ أَبِيهِ إِنَّكَ لَتُجْفِلُ النَّاسَ إِجْفَالَ النَّعَمِ فَبِعَهْدٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَوْ بِمَا ذَا قَالَ وَ لَيْسَ فِي النَّاسِ رَجُلٌ أَشَدَّ مِنْهُ بَأْساً فَيَقُومُ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي فَيَقُولُ لَهُ لَتَسْكُتَنَّ أَوْ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يُخْرِجُ الْقَائِمُ(ع)عَهْداً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص.

204- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَابُلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ‏ يَقْتُلُ الْقَائِمُ(ع)مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْأَجْفَرِ- (2) وَ يُصِيبُهُمْ مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ قَالَ فَيَضِجُّونَ وَ قَدْ نَبَتَتْ لَهُمْ ثَمَرَةٌ يَأْكُلُونَ مِنْهَا وَ يَتَزَوَّدُونَ مِنْهَا وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى شَأْنُهُ‏ وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ‏- (3) ثُمَّ يَسِيرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْقَادِسِيَّةِ وَ قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ بِالْكُوفَةِ وَ بَايَعُوا السُّفْيَانِيَّ.

205- وَ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَقْدَمُ الْقَائِمُ(ع)حَتَّى يَأْتِيَ النَّجَفَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ مِنَ الْكُوفَةِ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ وَ أَصْحَابُهُ وَ النَّاسُ مَعَهُ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ فَيَدْعُوهُمْ وَ يُنَاشِدُهُمْ حَقَّهُ وَ يُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ مَظْلُومٌ مَقْهُورٌ وَ يَقُولُ مَنْ حَاجَّنِي فِي اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ إِلَى آخِرِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذِهِ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ قَدْ خَبَّرْنَاكُمْ وَ اخْتَبَرْنَاكُمْ فَيَتَفَرَّقُونَ مِنْ غَيْرِ قِتَالٍ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ يُعَاوِدُ فَيَجِي‏ءُ سَهْمٌ فَيُصِيبُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُهُ فَيُقَالُ إِنَّ فُلَاناً قَدْ قُتِلَ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَنْشُرُ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فَإِذَا نَشَرَهَا انْحَطَّتْ عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ بَدْرٍ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ هَبَّتِ الرِّيحُ لَهُ فَيَحْمِلُ عَلَيْهِمْ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ فَيَمْنَحُهُمُ اللَّهُ أَكْتَافَهُمْ وَ يُوَلُّونَ فَيَقْتُلُهُمْ حَتَّى يُدْخِلَهُمْ أَبْيَاتِ الْكُوفَةِ وَ يُنَادِي مُنَادِيهِ أَلَا لَا تَتْبَعُوا مُوَلِّياً

____________

(1) الحجر: 75 و قد مر هذه الأحاديث فيما سبق عن سائر المصادر.

(2) قال الفيروزآبادي: الاجفر موضع بين الخزيمية و فيد.

(3) يس: 33.

التالي الأصلية 387داخلي 387/395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...