تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 168 من 498
صفحة
[صفحة 106]
مما في الخبر أو إلى انقراض دولة بني أمية أو ضعفهم و استيلاء أبي مسلم إلى خراسان و قد كتب إلى الصادق(ع)كتبا يدعوه إلى الخروج و لم يقبله(ع)لمصالح و قد كان خروج أبي مسلم إلى خراسان في سنة ثمان و عشرين و مائة من الهجرة فيوافق ما ذكر في الخبر من البعثة.
و على تقدير كون التأريخ من الهجرة يمكن أن يكون السبعون لاستيلاء المختار فإنه كان قتله سنة سبع و ستين و الثاني لظهور أمر الصادق(ع)في هذا الزمان و انتشار شيعته في الآفاق مع أنه لا يحتاج تصحيح البداء إلى هذه التكلفات.