بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 196 من 498

صفحة
[صفحة 133]

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِيهِ مَنْصُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ يَوْماً لَا تَرَى فِيهِ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَأَحِبَّ مَنْ كُنْتَ تُحِبُّ وَ أَبْغِضْ مَنْ كُنْتَ تُبْغِضُ وَ وَالِ مَنْ كُنْتَ تُوَالِي وَ انْتَظِرِ الْفَرَجَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً.


محمد بن يعقوب الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسين بن علي العطار عن جعفر بن محمد عن محمد بن منصور (1) عمن ذكره عن أبي عبد الله(ع)مثله‏


- مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحُسَيْنِ بْنِ طَرِيفٍ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ‏ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبِي عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا صِرْتُمْ فِي حَالٍ لَا يَكُونُ فِيهَا إِمَامٌ هُدًى وَ لَا عَلَمٌ يُرَى فَلَا يَنْجُو مِنْ تِلْكَ الْحَيْرَةِ إِلَّا مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ الْحَرِيقِ فَقَالَ أَبِي هَذَا وَ اللَّهِ الْبَلَاءُ فَكَيْفَ نَصْنَعُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حِينَئِذٍ قَالَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ وَ لَنْ تُدْرِكَهُ فَتَمَسَّكُوا بِمَا فِي أَيْدِيكُمْ حَتَّى يَصِحَّ لَكُمُ الْأَمْرُ.


- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ الْحُسَيْنِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قُلْتُ لَهُ إِنَّا نَرْوِي بِأَنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ يُفْقَدُ زَمَاناً فَكَيْفَ نَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ قَالَ تَمَسَّكُوا بِالْأَمْرِ الْأَوَّلِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يُبَيَّنَ لَكُمْ.


بيان المقصود من هذه الأخبار عدم التزلزل في الدين و التحير في العمل أي تمسكوا في أصول دينكم و فروعه بما وصل إليكم من أئمتكم و لا تتركوا العمل و لا ترتدوا حتى يظهر إمامكم و يحتمل أن يكون المعنى لا تؤمنوا بمن يدعي أنه القائم حتى يتبين لكم بالمعجزات و قد مر كلام في ذلك عن سعد بن عبد الله في باب الأدلة التي ذكرها الشيخ.


____________


(1) ما بين العلامتين ساقط من النسخة المطبوعة راجع المصدر(ص)81، الكافي ج 1(ص)342 و قد كان نسخة الغيبة للنعمانيّ أيضا مصحفة، فراجع و تحرر.

التالي ص 196/498 — الأصلية 133 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...