بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 197 من 498

صفحة
[صفحة 134]

38- ني، الغيبة للنعماني مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصِيبُهُمْ فِيهَا سَبْطَةٌ يَأْرِزُ الْعِلْمُ فِيهَا كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ نَجْمٌ قُلْتُ فَمَا السَّبْطَةُ قَالَ الْفَتْرَةَ قُلْتُ فَكَيْفَ نَصْنَعَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ كُونُوا عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يُطْلِعَ اللَّهُ لَكُمْ نَجْمَكُمْ.

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا وَقَعَتِ السَّبْطَةُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ تَأْرِزُ الْعِلْمُ فِيهَا كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا وَ اخْتَلَفَتِ الشِّيعَةُ بَيْنَهُمْ وَ سَمَّى بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ وَ يَتْفُلُ بَعْضُهُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ فَقُلْتُ مَا عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ خَيْرٍ قَالَ الْخَيْرُ كُلُّهُ عِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُهُ ثَلَاثاً وَ قَدْ قَرُبَ الْفَرَجُ.


الكليني عن عدة من رجاله عن أحمد بن محمد عن الوشاء عن علي بن الحسين عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله(ع)أنه قال‏ كيف أنت إذا وقعت السبطة و ذكر مثله بلفظه‏


- أَحْمَدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَانُ يُصِيبُ الْعَالَمَ سَبْطَةٌ يَأْرِزُ الْعِلْمُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا قُلْتُ فَمَا السَّبْطَةُ قَالَ دُونَ الْفَتْرَةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ لَهُمْ نَجْمُهُمْ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ نَكُونُ مَا بَيْنَ ذَلِكَ فَقَالَ لِي كُونُوا عَلَى‏ (1) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللَّهُ بِصَاحِبِهَا.


بيان قال الفيروزآبادي أسبط سكت فرقا و بالأرض لصق و امتد من الضرب و في نومه غمض و عن الأمر تغابى و انبسط و وقع فلم يقدر أن يتحرك انتهى.

و في الكافي في خبر أبان بن تغلب كيف أنت إذا وقعت البطشة (2) بين المسجدين فيأرز العلم فيكون إشارة إلى جيش السفياني و استيلائهم بين‏


____________


(1) ترى هذه الروايات في المصدر(ص)80- 83 و قد عرضناها عليه و أصلحنا ألفاظها الا أن هذه الزيادة لم تكن في المصدر أيضا و انما أضفناها طبقا للحديث السابق.

(2) راجع الكافي ج 1(ص)340.

التالي ص 197/498 — الأصلية 134 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...