(1) اقول: هو أبو العباس أحمد بن على الرازيّ الخضيب الايادى، عنونه النجاشيّ (ص 76) و قال: قال أصحابنا لم يكن بذاك و قيل: فيه غلو و ترفع و له كتاب الشفاء و الجلاء في الغيبة، و عنونه الشيخ في الفهرست و قال: لم يكن بذاك الثقة في الحديث و يتهم بالغلو، و له كتاب الشفاء و الجلاء في الغيبة حسن. و عنونه ابن الغضائري و قال: كان ضعيفا و حدّثني أبى (رحمه اللّه) أنّه كان في مذهبه ارتفاع و حديثه يعرف تارة و ينكر اخرى.