(2) أقول: عنونه النجاشيّ (ص 202) و قال: رجل من أهل كوفة كان يقول أنه من آل أبي طالب، و غلا في آخر أمره و فسد مذهبه و صنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد ثمّ قال: و هذا الرجل تدعى له الغلاة منازل عظيمة. و عنونه الفهرست و قال: كان مستقيم الطريقة و صنف كتبا كثيرة سديدة ثمّ خلط و أظهر مذهب المخمسة و صنف كتبا في الغلوّ و التخليط و له مقالة تنسب إليه، و قال ابن الغضائري: المدعى العلوية كذاب غال صاحب بدعة و مقالة رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه.
و قال في نقد الرجال(ص)226: و المخمسة طائفة من الغلاة يقولون: ان سلمان و المقداد و عمّار و أبا ذر و عمرو بن أميّة الضمرى، هم الموكلون بمصالح العالم، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.
أقول: قد مر في ج 51 من طبعتنا الحديثة(ص)379 أن المخمسة طائفة يقولون بربوبية أصحاب الكساء الخمسة، فراجع.