بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 3 من 480

صفحة
[صفحة 2]

جُلُوسِهِ فَذَهَبْتُ أُكَلِّمُهُ فَزَبَرَنِيَ النَّاسُ فَسَأَلْتُ بَعْضَهُمْ مَنْ هَذَا فَقَالَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ يَظْهَرُ لِلنَّاسِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَوْماً لِخَوَاصِّهِ فَيُحَدِّثُهُمْ وَ يُحَدِّثُونَهُ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي مُسْتَرْشِدٌ أَتَاكَ فَأَرْشِدْنِي هَدَاكَ اللَّهُ قَالَ فَنَاوَلَنِي حَصَاةً فَحَوَّلْتُ وَجْهِي فَقَالَ لِي بَعْضُ جُلَسَائِهِ مَا الَّذِي دَفَعَ إِلَيْكَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ حَصَاةٌ فَكَشَفْتُ عَنْ يَدِي فَإِذَا أَنَا بِسَبِيكَةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَذَهَبْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ قَدْ لَحِقَنِي فَقَالَ ثَبَتَتْ عَلَيْكَ الْحُجَّةُ وَ ظَهَرَ لَكَ الْحَقُّ وَ ذَهَبَ عَنْكَ الْعَمَى أَ تَعْرِفُنِي فَقُلْتُ اللَّهُمَّ لَا قَالَ أَنَا الْمَهْدِيُّ أَنَا قَائِمُ الزَّمَانِ أَنَا الَّذِي أَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً إِنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ وَ لَا يَبْقَى النَّاسُ فِي فَتْرَةٍ أَكْثَرَ مِنْ تِيهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ قَدْ ظَهَرَ أَيَّامُ خُرُوجِي فَهَذِهِ أَمَانَةٌ فِي رَقَبَتِكَ فَحَدِّثْ بِهَا إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْحَقِ‏ (1).


يج، الخرائج و الجرائح عن الفدكي‏ مثله‏


ك، إكمال الدين الطَّالَقَانِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْخَدِيجِيِّ الْكُوفِيِ‏ (2) عَنِ الْأَزْدِيِّ قَالَ:


____________


(1) راجع المصدر:(ص)63.

(2) أقول: عنونه النجاشيّ (ص 202) و قال: رجل من أهل كوفة كان يقول أنه من آل أبي طالب، و غلا في آخر أمره و فسد مذهبه و صنف كتبا كثيرة أكثرها على الفساد ثمّ قال: و هذا الرجل تدعى له الغلاة منازل عظيمة. و عنونه الفهرست و قال: كان مستقيم الطريقة و صنف كتبا كثيرة سديدة ثمّ خلط و أظهر مذهب المخمسة و صنف كتبا في الغلوّ و التخليط و له مقالة تنسب إليه، و قال ابن الغضائري: المدعى العلوية كذاب غال صاحب بدعة و مقالة رأيت له كتبا كثيرة لا يلتفت إليه.

و قال في نقد الرجال(ص)226: و المخمسة طائفة من الغلاة يقولون: ان سلمان و المقداد و عمّار و أبا ذر و عمرو بن أميّة الضمرى، هم الموكلون بمصالح العالم، تعالى عن ذلك علوا كبيرا.


أقول: قد مر في ج 51 من طبعتنا الحديثة(ص)379 أن المخمسة طائفة يقولون بربوبية أصحاب الكساء الخمسة، فراجع.

التالي ص 3/480 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...