بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 237 من 480

صفحة
[صفحة 181]

باب 25 علامات ظهوره (صلوات اللّه عليه‏) من السفياني و الدجال و غير ذلك و فيه ذكر بعض أشراط الساعة

1- لي، الأمالي للصدوق الطَّالَقَانِيُّ عَنِ الْجَلُودِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ كَانَ قَارِئاً لِلْكُتُبِ قَالَ‏ قَرَأْتُ فِي الْإِنْجِيلِ وَ ذَكَرَ أَوْصَافَ النَّبِيِّ(ص)إِلَى أَنْ قَالَ تَعَالَى لِعِيسَى أَرْفَعُكَ إِلَيَّ ثُمَّ أُهْبِطُكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ لِتَرَى مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ الْعَجَائِبَ وَ لِتُعِينَهُمْ عَلَى اللَّعِينِ الدَّجَّالِ أُهْبِطُكَ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ لِتُصَلِّيَ مَعَهُمْ إِنَّهُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ.

2- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ‏ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا فَسَدَ نِسَاؤُكُمْ وَ فَسَقَ شُبَّانُكُمْ وَ لَمْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ لَمْ تَنْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ فَقِيلَ لَهُ وَ يَكُونُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَمَرْتُمْ بِالْمُنْكَرِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمَعْرُوفِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَعْرُوفَ مُنْكَراً وَ الْمُنْكَرَ مَعْرُوفاً.

3- ب، قرب الإسناد عَنْهُمَا (1) عَنْ حَنَانٍ قَالَ‏ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ خَسْفِ الْبَيْدَاءِ قَالَ أَمَّا صِهْراً (2) عَلَى الْبَرِيدِ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا مِنَ الْبَرِيدِ الَّذِي بِذَاتِ الْجَيْشِ.

4- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى‏ أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً (3) وَ سَيُرِيكَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ آيَاتٍ مِنْهَا دَابَّةُ الْأَرْضِ وَ الدَّجَّالُ وَ نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.

وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى‏ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً


____________


(1) في المصدر(ص)77 (ط- الحروفية) و 58 (ط- الحجرية): محمّد بن عبد الحميد و عبد الصمد بن محمّد جميعا، عن حنان بن سدير، و المصنّف اضمر عنهما في غير موضعه.

(2) كذا في الأصل المطبوع و فيه «مصرا» خ ل، و في المصدر «مصيرا» و لا يفهم المراد منه و لعله مصحف «صفرا» و هو واد بين الحرمين كذات الجيش فتحرر.

(3) الأنعام: 37.

التالي ص 237/480 — الأصلية 181 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...