بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 347 من 480

صفحة
[صفحة 272]

165- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ‏ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجَبٍ قَالَ ذَلِكَ شَهْرٌ كَانَتِ الْجَاهِلِيَّةُ تُعَظِّمُهُ وَ كَانُوا يُسَمُّونَهُ الشَّهْرَ الْأَصَمَّ قُلْتُ شَعْبَانُ قَالَ تَشَعَّبَتْ فِيهِ الْأُمُورُ قُلْتُ رَمَضَانُ قَالَ شَهْرُ اللَّهُ تَعَالَى وَ فِيهِ يُنَادَى بِاسْمِ صَاحِبِكُمْ وَ اسْمِ أَبِيهِ قُلْتُ فَشَوَّالٌ قَالَ فِيهِ يَشُولُ أَمْرُ الْقَوْمِ قُلْتُ فَذُو الْقَعْدَةِ قَالَ يَقْعُدُونَ فِيهِ قُلْتُ فَذُو الْحِجَّةِ قَالَ ذَلِكَ شَهْرُ الدَّمِ قُلْتُ فَالْمُحَرَّمُ قَالَ يُحَرَّمُ فِيهِ الْحَلَالُ وَ يُحَلُّ فِيهِ الْحَرَامُ قُلْتُ صَفَرٌ وَ رَبِيعٌ قَالَ فِيهَا خِزْيٌ فَظِيعٌ وَ أَمْرٌ عَظِيمٌ قُلْتُ جُمَادَى قَالَ فِيهَا الْفَتْحُ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا.

166- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَمِيرَةَ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ‏ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) كَيْفَ نَصْنَعُ إِذَا خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ قَالَ تُغَيِّبُ الرِّجَالُ وُجُوهَهَا مِنْهُ وَ لَيْسَ عَلَى الْعِيَالِ بَأْسٌ فَإِذَا ظَهَرَ عَلَى الْأَكْوَارِ الْخَمْسِ يَعْنِي كُوَرَ الشَّامِ فَانْفِرُوا إِلَى صَاحِبِكُمْ.

167- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ‏ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُ لِلنَّاسِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي لِأَنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَ بِطُرُقِ الْأَرْضِ أَعْلَمُ مِنَ الْعَالِمِ أَنَا يَعْسُوبُ الدِّينِ أَنَا يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ دَيَّانُ النَّاسِ يَوْمَ الدِّينِ أَنَا قَاسِمُ النَّارِ وَ خَازِنُ الْجِنَانِ وَ صَاحِبُ الْحَوْضِ وَ الْمِيزَانِ وَ صَاحِبُ الْأَعْرَافِ فَلَيْسَ مِنَّا إِمَامٌ إِلَّا وَ هُوَ عَارِفٌ بِجَمِيعِ أَهْلِ وَلَايَتِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ- (1) أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنَّ بَيْنَ جَوَانِحِي عِلْماً جَمّاً فَسَلُونِي قَبْلَ أَنْ‏ (2) تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ شَرْقِيَّةٌ وَ تَطَأَ فِي خِطَامِهَا بَعْدَ مَوْتِهَا وَ حَيَاتِهَا وَ تُشَبَّ نَارٌ بِالْحَطَبِ الْجَزْلِ مِنْ غَرْبِيِّ الْأَرْضِ رَافِعَةً ذَيْلَهَا تَدْعُو يَا وَيْلَهَا لِرَحْلِهِ وَ مِثْلِهَا فَإِذَا اسْتَدَارَ الْفَلَكُ قُلْتُمْ مَاتَ أَوْ هَلَكَ بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ‏

____________


(1) الرعد: 7.

(2) ما بين العلامتين ساقط من الأصل المطبوع، راجع ج 51(ص)57 ما نقله المصنّف عن تفسير العيّاشيّ.

التالي ص 347/480 — الأصلية 272 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...