تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 348 من 498
صفحة
[صفحة 261]
على ما روي و لم يبق بعده إلا قليلا.
قوله(ع)أو متى الراحة الترديد من الراوي قوله إن هذا الأمر أي انقضاء دولتهم أو ظهور دولة الحق.
و قال الجوهري استفزه الخوف استخفه و الزمرة الجماعة من الناس و الانكفاء الانقلاب.
قوله(ع)يمتدح أي يفتخر و يطلب المدح و المَرَح شدة الفرح و النشاط فهو مَرِح بالكسر.
قوله(ع)و رأيت أصحاب الآيات أي العلامات و المعجزات أو الذين نزلت فيهم الآيات و هم الأئمة(ع)أو المفسرين و القراء و في بعض النسخ أصحاب الآثار و هم المحدثون.
قوله(ع)رأيت الرجال يتسمنون أي يستعملون الأغذية و الأدوية للسمن ليعمل بهم القبيح قال الجزري فيه يكون في آخر الزمان قوم يتسمنون أي يتكثرون بما ليس فيهم و يدعون ما ليس لهم من الشرف و قيل أراد جمعهم الأموال و قيل يحبون التوسع في المآكل و المشارب و هي أسباب السمن و منه الحديث الآخر و يظهر فيهم السمن و فيه ويل للمسمنات يوم القيامة من فترة في العظام أي اللاتي يستعملن السمنة و هي دواء يتسمن به النساء.
قوله(ع)و أظهروا الخضاب أي خضاب اليد و الرجل فإن المستحب لهم إنما هو خضاب الشعر كما سيأتي في موضعه.
قوله(ع)و أعطوا الرجال أي أعطى ولد العباس أموالا ليطئوهم أو أنهم يعطون السلاطين و الحكام الأموال لفروجهم أو فروج نسائهم للدياثة و يمكن أن يقرأ الرجال بالرفع و أعطوا على المعلوم أو المجهول من باب أكلوني البراغيث و الأول أظهر و المنافسة المغالبة على الشيء.
قوله(ع)تصانع زوجها المصانعة الرشوة و المداهنة و المراد إما المصانعة لترك الرجال أو للاشتغال بهم لتشتغل هي بالنساء أو لمعاشرتها مع