بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 349 من 498

صفحة
[صفحة 262]

الرجال قوله(ع)يعتدون من الاعتداد أو الاعتداء قوله(ع)لا يستخفى به أي لا ينتظرون دخوله لارتكاب الفضائح بل يعملونها في النهار علانية.


قوله(ع)و رأيت الولاية قبالة أي يزيدون في المال و يشترون الولايات و الزور الكذب و الباطل و التهمة و الزخرفة النقش بالذهب المشهور تحريمها في المساجد و يقال استملحه أي عدة مليحا قوله(ع)و يبشر بها الناس كما هو الشائع في زماننا يأتي بعضهم بعضا يبشره بأني أتيتك بغيبة حسنة قوله (عليه السلام) قد أديل الإدالة الغلبة و المراد كثرة الخراب و قلة العمران قوله(ع)و رأيت الميت لعل بيع الأكفان بيان للإيذاء أي يخرج من قبره لكفنه و يحتمل أن يكون المراد أنه يخرجه من عليه دين فيضربه و يحرقه و يبيع كفنه لدينه.


قوله كما تتسافد البهائم أي علانية على ظهر الطرق قوله و رأيت رياح المنافقين تطلق الريح على الغلبة و القوة و الرحمة و النصرة و الدولة و النفس و الكل محتمل و الأخير أظهر كناية عن كثرة تكلمهم و قبول قولهم قوله(ع)لأهل الفسوق أي للذين يولونهم على ميراث الأيتام أو الفاسق من الورثة حيث يعطيهم الرشوة فيحكمون بالمال له.


قوله(ع)بالشفاعة أي لا يتصدقون إلا لمن يشفع له شفيع فيعطونها لوجه الشفيع لا لوجه الله أو يعطون لطلب الفقراء و إبرامهم قوله(ع)لا يبالون بما أكلوا أي من حل أو حرام.


148- جع، جامع الأخبار رَوَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ‏ حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ(ص)مَا افْتُرِضَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَجِّ أَتَى مُوَدِّعَ الْكَعْبَةِ فَلَزِمَ حَلْقَةَ الْبَابِ وَ نَادَى بِرَفْعِ صَوْتِهِ أَيُّهَا النَّاسُ فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ وَ أَهْلُ السُّوقِ فَقَالَ اسْمَعُوا إِنِّي قَائِلٌ مَا هُوَ بَعْدِي كَائِنٌ فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَتَّى بَكَى لِبُكَائِهِ النَّاسُ أَجْمَعِينَ فَلَمَّا سَكَتَ مِنْ بُكَائِهِ قَالَ‏

التالي ص 349/498 — الأصلية 262 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...