بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 394 من 498

صفحة
أَيِّ شَيْ‏ءٍ يَدْعُوكُمْ إِلَى الرِّضَى مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ فَنَحْنُ نُشْهِدُكُمْ أَنَّا لَسْنَا نَرْضَى بِهِ وَ هُوَ يَعْصِينَا الْيَوْمَ وَ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ وَ هُوَ إِذَا كَانَتِ الرَّايَاتُ وَ الْأَلْوِيَةُ أَجْدَرُ أَنْ لَا يَسْمَعَ مِنَّا إِلَّا مَعَ مَنِ اجْتَمَعَتْ بَنُو فَاطِمَةَ مَعَهُ فَوَ اللَّهِ مَا صَاحِبُكُمْ إِلَّا مَنِ اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ إِذَا كَانَ رَجَبٌ‏ (2) فَأَقْبِلُوا عَلَى اسْمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَتَأَخَّرُوا إِلَى شَعْبَانَ فَلَا ضَيْرَ وَ إِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَصُومُوا فِي أَهَالِيكُمْ فَلَعَلَّ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ أَقْوَى لَكُمْ وَ كَفَاكُمْ بِالسُّفْيَانِيِّ عَلَامَةً.


68- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ رَفَعَهُ عَنْ عَلِيِ‏

____________


عيص بن القاسم بن ثابت بن عبيد بن مهران البجليّ كوفيّ عربى ثقة عين له كتاب روى عنه صفوان بن يحيى و في الأصل المطبوع: «عيسى بن القاسم» و هو تصحيف.


(1) الظاهر أن «لو» هاهنا للتمنى أي ليتها كانت لاحدكم نفسان. و مثله قوله تعالى:

«لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ».


(2) ظاهره ان خروج القائم (عليه السلام) في رجب و يحتمل أن يكون المراد أنّه مبدأ ظهور علامات خروجه فأقبلوا الى مكّة في ذلك الشهر لتكونوا شاهدين هناك عند خروجه.

«منه (رحمه اللّه) في المرآة».


التالي ص 394/498 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...