بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 395 من 498

صفحة
[صفحة 303]

بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ‏ وَ اللَّهِ لَا يَخْرُجُ وَاحِدٌ مِنَّا قَبْلَ خُرُوجِ الْقَائِمِ إِلَّا كَانَ مَثَلُهُ مَثَلَ فَرْخٍ طَارَ مِنْ وَكْرِهِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ جَنَاحَاهُ فَأَخَذَهُ الصِّبْيَانُ فَعَبِثُوا بِهِ.


69- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام)‏ يَا سَدِيرُ الْزَمْ بَيْتَكَ وَ كُنْ حِلْساً مِنْ أَحْلَاسِهِ وَ اسْكُنْ مَا سَكَنَ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ فَإِذَا بَلَغَكَ أَنَّ السُّفْيَانِيَّ قَدْ خَرَجَ فَارْحَلْ إِلَيْنَا وَ لَوْ عَلَى رِجْلِكَ‏ (1).

70- يف، الطرائف‏ رَوَى نِدَاءَ الْمُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ بِاسْمِ الْمَهْدِيِّ(ع)وَ وُجُوبَ طَاعَتِهِ.

أَحْمَدُ بْنُ الْمُنَادِي في كتاب الملاحم و أبو نعيم الحافظ في كتاب أخبار المهدي و ابن شيرويه الديلمي في كتاب الفردوس و أبو العلاء الحافظ في كتاب الفتن‏.


71- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنِ الطَّيَّارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‏ (2) قَالَ خَسْفٌ وَ مَسْخٌ وَ قَذْفٌ قَالَ قُلْتُ‏ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ‏ قَالَ دَعْ ذَا ذَاكَ قِيَامُ الْقَائِمِ.

72- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي عَمِيرَةَ وَ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ جَمِيعاً عَنْ‏

____________


(1) تراه في روضة الكافي(ص)265 و الذي قبله في(ص)264.

(2) فصّلت: 53. و الحديث في روضة الكافي(ص)166 و ظاهر الاسناد هكذا: على بن إبراهيم، عن أبيه؛ و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد إلخ فراجع.

و روى الكليني في الروضة(ص)381 مثله و لم يخرجه المصنّف قال: أبو عليّ الأشعريّ عن محمّد بن عبد الجبار، عن الحسن بن عليّ، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ: «سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ» قال: يريهم في أنفسهم المسخ و يريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم فيرون قدرة اللّه عزّ و جلّ في أنفسهم و في الآفاق، قلت له: «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ»؟


قال: خروج القائم هو الحق من عند اللّه عزّ و جلّ يراه الخلق لا بد منه.


التالي ص 395/498 — الأصلية 303 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...