بيان: لم ينطق فيه ناطق بكان أي كلما عبر عنه بكان فهو لضرورة العبارة إذ كان يدل على الزمان و هو معرى عنه موجود قبل حدوثه.
قوله(ع)من أهل أي جعله أهلا للنبوة و الخلافة قوله(ع)كلما نسج الله أي جمعهم مجازا قوله(ع)لم يسهم أي لم يشرك فيه و العائر من السهام الذي لا يدرى راميه كناية عن الزنا و اختلاط النسب و يحتمل أن يكون مأخوذا من العار و كأنه تصحيف عاهر.
قوله(ع)فإن روح البصر لعل خبر أن مع كلمة الله و روح الحياة بدل من روح البصر أي روح الإيمان الذي يكون مع المؤمن و به يكون بصيرا و حيا حقيقة لا يكون إلا مع كلمة الله أي إمام الهدى فالكلمة من الروح أي معه أو هو أيضا آخذ من الروح أي روح القدس و الروح يأخذ من النور و النور هو الله تعالى كما قال اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فبأيديكم سبب من كلمة الله وصل إليكم من الله ذلك السبب آثركم و اختاركم و خصصكم به و هو نعمة من الله خصصكم بها لا يمكنكم أن تؤدوا شكرها.
قوله(ع)يظهر أي العون أو هو تعالى قوله(ع)و إن فرقانا خبر أن إما محذوف أي بين ظاهر أو هو قوله يعز الله أو قوله فليعد بتأويل مقول في حقه و المراد بالفرقان القرآن و قوله سلامة مبتدأ و ثقل الميزان خبره أي سلامة من يخف في الطاعة و لا يكسل فيها إنما يظهر عند ثقل الميزان في القيامة أو هو سبب لثقله و يحتمل أن يكون التسليم مضافا إلى السلامة أي التسليم الموجب للسلامة و أهل مبتدأ و ثقل بالتشديد على صيغة الجمع خبره.