تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 397 من 413
صفحة
[صفحة 329]
أنه من أراد رؤية أحد من الأنبياء و الأئمة(ع)أو الوالدان في نومه فليقرأ و الشمس و القدر و الجحد و الإخلاص و المعوذتين ثم يقرأ الإخلاص مائة مرة و يصلي على النبي(ص)مائة مرة و ينام على الجانب الأيمن على وضوئه فإنه يرى من يريده إن شاء الله تعالى و يكلمهم بما يريد من سؤال و جواب.
و رأيت في نسخة أخرى هذا بعينه غير أنه يفعل ذلك سبع ليال بعد الدعاء الذي أوله اللهم أنت الحي الذي إلخ و هذا الدعاء رواه السيد علي بن طاوس في فلاح السائل مسندا عن بعض الأئمة(ع)قال إذا أردت أن ترى ميتك فبت على طهر و انضجع على يمينك و سبح تسبيح فاطمة ع.
و قال الشيخ الطوسي في مصباحه و من أراد رؤيا ميت في منامه فليقل في منامه اللهم أنت الحي الذي لا يوصف و الإيمان يعرف منه منك بدأت الأشياء و إليك تعود فما أقبل منها كنت ملجأه و منجاه و ما أدبر منها لم يكن له ملجأ و لا منجى منك إلا إليك فأسألك بلا إله إلا أنت و أسألك ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و بحق حبيبك محمد(ص)سيد النبيين و بحق علي خير الوصيين و بحق فاطمة سيدة نساء العالمين و بحق الحسن و الحسين الذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنة أجمعين أن تصلي على محمد و آله و أهل بيته و أن تريني ميتي في الحال التي هو فيها فإنك تراه إن شاء الله تعالى.
و مقتضى إطلاق صدر الخبر أن يكون للداعي إذا عمل بهذه النسخة أن يبدل آخر الدعاء بما يناسب رؤية الإمام الحي و النبي الحي بل الظاهر أن يكون له ذلك إن أراد رؤية كل واحد من الأنبياء و الأئمة(ع)حيا كان أو ميتا.
بل في كتاب تسهيل الدواء بعد ذكر الدعاء المذكور و ذكر مشايخنا رضوان الله عليهم أن من أراد أن يرى أحدا من الأنبياء أو أئمة الهدى (صلوات اللّه عليهم) فليقرأ الدعاء المذكور إلى قوله أن تصلي على محمد و آل محمد ثم يقول إن تريني فلانا و يقرأ بعده سورة و الشمس و و الليل و القدر و الجحد و الإخلاص