تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثالث والخمسون 53 · صفحة 398 من 413
صفحة
[صفحة 330]
و المعوذتين ثم يقرأ مائة مرة سورة التوحيد فكل من أراده يراه و يسأل عنه ما أراده و يجيبه إن شاء الله.
و حيث بلغ بنا الكلام إلى هذا المقام فالأولى أن نتبرك بذكر بعض الأعمال المختصرة للغاية المذكورة بناء على ما احتملناه و صرح به المحقق المذكور و هو من أعاظم العلماء الذين عاصرناهم.
فمنها ما في فلاح السائل للسيد علي بن طاوس لرؤيا أمير المؤمنين(ع)في المنام قال إذا أردت ذلك فقل عند مضجعك اللهم إني أسألك يا من لطفه خفي و أياديه باسطة لا تنقضي أسألك بلطفك الخفي الذي ما لطفت به لعبد إلا كفى أن تريني مولاي علي بن أبي طالب(ع)في منامي.
و حدثني بعض الصلحاء الأبرار طاب ثراه أنه جربه مرارا.
و منها ما في المجلد الأول من كتاب المجموع الرائق للسيد الجليل هبة الله بن أبي محمد الموسوي المعاصر للعلامة رحمه الله أن من أدمن تلاوة سورة الجن رأى النبي(ص)و سأله ما يريد.
و منها ما فيه أن من قرأ سورة الكافرون نصف الليل من ليلة الجمعة رأى النبي ص.
و منها قراءة دعاء المجير على طهارة سبعا عند النوم بعد صوم سبعة أيام رواه الكفعمي في جنته.
و منها قراءة الدعاء المعروف بالصحيفة المروي في مهج الدعوات خمس مرات على طهارة.