بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 19 من 637

صفحة
[صفحة 3]
الناس فسموا بالأسباط و ذكروا أسماء الاثني عشر يوسف و بنيامين و روبيل و يهودا و شمعون و لاوى و دون‏ (1) و قهاب و يشجر و تفتالى و حاد (2) و أسر. (3)


قال كثير من المفسرين إنهم كانوا أنبياء و الذي يقتضي‏ (4) مذهبنا أنهم لم يكونوا أنبياء بأجمعهم لعدم عصمتهم لما فعلوا بيوسف‏ (5) و قوله‏ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ‏ لا يدل على أنهم كانوا أنبياء لأن الإنزال يجوز أن يكون على بعضهم و يحتمل أن يكون مثل قوله‏ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا و إن كان المنزل على النبي(ص)خاصة لكن المسلمين لما كانوا مأمورين بما فيه أضيف الإنزال إليهم.


وَ قَدْ رَوَى الْعَيَّاشِيُّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ أَ وَ كَانَ وُلْدُ يَعْقُوبَ أَنْبِيَاءَ قَالَ لَا وَ لَكِنَّهُمْ كَانُوا أَسْبَاطاً أَوْلَادَ الْأَنْبِيَاءِ وَ لَمْ يَكُونُوا فَارَقُوا الدُّنْيَا إِلَّا سُعَدَاءَ تَابُوا وَ تَذَكَّرُوا مَا صَنَعُوا.


. لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ‏ أي بأن نؤمن ببعضهم و نكفر ببعض كما فعله اليهود و النصارى‏ وَ نَحْنُ لَهُ‏ أي لما تقدم ذكره أو لله‏ مُسْلِمُونَ‏ خاضعون بالطاعة مذعنون بالعبودية فِي شِقاقٍ‏ أي في خلاف و قريب منه‏


- ما رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: فِي كُفْرٍ.


التالي ص 19/637 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...