بيان: قال الجزري في حديث الخيل إن مرت بنهر عجاج أي كثير الماء كأنه يعج من كثرته و صوت تدفقه.
أقول لا يخفى أن هذا الخبر مما يدل على أن جنة آدم هي جنة الخلد و كذا خبر المفضل حيث قال فنظر إلى منزلة محمد و علي (2) إذ الظاهر أنه رأى منازلهم في جنة الخلد إلا أن يقال كان جنته في الأرض الجنة التي تأوي إليها أرواح المؤمنين في البرزخ كما تدل عليه الأخبار و المراد بالعود العود إليها في البرزخ و كذا المراد برؤية المنازل رؤية منازلهم في تلك الجنة (3).
(2) و كذا خبر الهروى حيث قال في وصف الشجرة: إن شجر الجنة تحمل أنواعا و ليست كشجر الدنيا. و كذا أخبار فيها: «اهبط إلى الأرض» و كذا خبر المفضل الآتي حيث قال: أ راجعي انت إلى الجنة؟.
(3) و لا يخفى بعد هذه الوجوه.
(4) و في نسخة: الحسين الاشقر، و لعله هو الحسين بن الحسن الاشقر الفزارى الكوفيّ المترجم في التقريب(ص)111 بقوله: صدوق يهم و يغلو في التشيع من العاشرة مات سنة 208.