بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 231 من 637

صفحة
[صفحة 6]
1- م، تفسير الإمام (عليه السلام) ج، الإحتجاج بِالْإِسْنَادِ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ يَذْكُرُ فِيهِ أَمْرَ الْعَقَبَةِ أَنَّ الْمُنَافِقِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)أَخْبِرْنَا عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَ هُوَ أَفْضَلُ أَمْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ هَلْ شُرِّفَتْ مَلَائِكَةُ اللَّهِ إِلَّا بِحُبِّهَا لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ قَبُولِهَا لِوَلَايَتِهِمَا إِنَّهُ لَا أَحَدَ مِنْ مُحِبِّي عَلِيٍّ(ع)نَظَّفَ قَلْبَهُ مِنْ قَذَرِ الْغِشِّ وَ الدَّغَلِ وَ الْغِلِّ وَ نَجَاسَةِ الذُّنُوبِ إِلَّا لَكَانَ أَطْهَرَ وَ أَفْضَلَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ هَلْ أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لآِدَمَ إِلَّا لِمَا كَانُوا قَدْ وَضَعُوهُ فِي نُفُوسِهِمْ أَنَّهُ لَا يَصِيرُ فِي الدُّنْيَا خَلْقٌ بَعْدَهُمْ إِذَا رُفِعُوا عَنْهَا (5) إِلَّا وَ هُمْ يَعْنُونَ أَنْفُسَهُمْ أَفْضَلُ مِنْهُمْ فِي الدِّينِ فَضْلًا وَ أَعْلَمُ بِاللَّهِ وَ بِدِينِهِ عِلْماً (6)


____________


(1) من منى الرجل الشي‏ء و بالشي‏ء: جعله يتمناه.

(2) مجمع البيان ج 6: 425- 426. م.

(3) مجمع البيان ج 6:(ص)475. م.

(4) مجمع البيان ج 8: 485. م.

(5) في نسخة: إذا رفعوهم عنها.

(6) في نسخة: و أعلم باللّه و بنبيه علما.

التالي ص 231/637 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...