بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 271 من 641

صفحة
: قَالَ جَمِيلٌ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ وَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ شَيْبَانَ الْبَرْمَكِيَّ يَقُولُ وَ زَادَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْحَدِيثِ‏ فَجَلَسَ آدَمُ(ع)جِلْسَةَ الْقُرْفُصَاءِ وَ رَأْسُهُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ كَئِيباً حَزِيناً فَبَعَثَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَبْرَئِيلَ فَقَالَ يَا آدَمُ مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً فَقَالَ لَا أَزَالُ كَئِيباً


____________


(1) ينسب إلى بردعة بالفتح فالسكون و فتح الدال المهملة و يروى بالمعجمة، بلد في اقصى آذربايجان يقال انه معرب برده‏دارى دار، و معناه بالفارسية موضع السبى، و يقال ايضا: أنه مدينة أران، و كان أول من أنشأ عمارتها قباذ الملك، ينسب إليه جماعة من المحدثين منهم: مكى بن أحمد بن سعدويه البرذعى أحد المحدثين المكثرين و الرجاليين المحصلين. نزل نيسابور سنة 330 فأقام بها ثمّ خرج إلى ما وراء النهر سنة 350 و كتب بخراسان ما يتحير فيه الإنسان كثرة و توفى بالشاش سنة 354، ترجمه ياقوت في معجم البلدان.


(2) بالنون ثمّ الجيم هو عاصم بن بهدلة الأسدى مولاهم الكوفيّ أبو بكر المقرى، قال ابن حجر: صدوق له أوهام، حجة في القراءة، مات سنة 128.


(3) لعل المراد منه ما تقدم في الخبر 11 من أنّه لما هبط ظهرت فيه شامة سوداء في وجهه من قرنه إلى قدمه.


(4) في المصدر: هذا خلقته. م.

التالي ص 271/641 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...