تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 28 من 1306
صفحة
فِرْعَوْنَ وَ ثَمُودَ الفجر أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أي قالت اليهود كونوا هودا و قالت النصارى كونوا نصارى بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ أي بل نتبع دين إبراهيم وَ الْأَسْباطِ أي يوسف (3) و إخوته بنو يعقوب ولد كل واحد منهم أمة من
____________
(1) قال الطبرسيّ: التبايعة: اسم ملوك اليمن فتبع لقب له، كما يقال: خاقان لملك الترك و قيصر لملك الروم، و تبع الحميري الذي سار بالجيوش حتّى حير الحيرة ثمّ اتى سمرقند فهدمها ثمّ بناها، و اسمه اسعد أبو كرب. قلت: سيأتي ذكره في محله.