تحقيق مقام لرفع إبهام (4) اعلم أن الخبر الأول لعله صدر على وجه التقية لاشتهار تلك القصة بين المخالفين و كذا الخبر الثاني و الرابع و إن أمكن توجيههما بوجه و الخبر الثالث هو المعول عليه و اختاره أكثر المفسرين من الفريقين.
قال الرازي المروي عن ابن عباس هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ و هي نفس آدم وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها أي حواء خلقها الله من ضلع آدم من غير أذى فَلَمَّا تَغَشَّاها آدم حَمَلَتْ حَمْلًا (5) فَلَمَّا أَثْقَلَتْ أي ثقل الولد في بطنها أتاها إبليس في صورة رجل و قال ما هذا يا حواء إني أخاف أن يكون كلبا أو بهيمة و ما يدريك من أين يخرج أ من دبرك فيقتلك أو ينشق بطنك فخافت حواء و ذكرت ذلك لآدم(ع)فلم يزالا من هم (6)