الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 34 من 526
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 26]
كَفَرُوا إِلَى قَوْلِهِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْلُهُ وَ اسْتَفْتَحُوا أَيْ دَعَوْا- وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ أَيْ خَسِرَ.
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْعَنِيدُ الْمُعْرِضُ عَنِ الْحَقِ (1).
7- فس، تفسير القمي إِلَّا وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ أَيْ أَجَلٌ مَكْتُوبٌ (2).
8- فس، تفسير القمي فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَ هُوَ الرَّدِيءُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ أَضاعُوا الصَّلاةَ (3)
9- فس، تفسير القمي أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ أَيْ كَيْفَ يُؤْمِنُونَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِالْآيَاتِ حَتَّى هَلَكُوا- فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ قَالَ آلَ مُحَمَّدٍ (4).
10- فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ غِيَاثٍ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً يَعْنِي كَسَّرْنَا تَكْسِيراً قَالَ هِيَ بِالْقِبْطِيَّةِ (6).
11- فس، تفسير القمي فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ هُمْ قَوْمُ لُوطٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ هُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ وَ صَالِحٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ هُمْ قَوْمُ هُودٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا فِرْعَوْنُ وَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ تَأْكِيداً وَ رَدّاً عَلَى الْمُجَبِّرَةِ- وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (7)
12- فس، تفسير القمي وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ قَالَ هَذِهِ الْوَاوُ زِيَادَةٌ فِي قَوْلِهِ وَ مِنْكَ وَ إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ فَأَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ لِنَفْسِهِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ أَخَذَ لِنَبِيِّهِ
____________
(1) تفسير عليّ بن إبراهيم: 344. م.
(2) تفسير عليّ بن إبراهيم: 349. م.
(3) تفسير عليّ بن إبراهيم: 412. م.
(4) تفسير عليّ بن إبراهيم: 426. و فيه: آل محمّد هم أهل الذكر. م.
(5) في الهامش استظهر أن الصحيح حفص بن غياث، و في المصدر: جعفر بن غياث.
(6) تفسير عليّ بن إبراهيم: 466. و في نسخة: هى بالنبطية. م.
(7) تفسير عليّ بن إبراهيم: 496. م.
التالي
ص 34/526 — الأصلية 26
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...