تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 35 من 1306
صفحة
اكتفى بما له من الحق و لم يعتد على غيره، و ينذرونهم بخيبة الامل و حبوط العمل و عذاب الآخرة إذا اتبعوا شهواتهم الحاضرة و لم ينظروا العاقبة.
(2) مجمع البيان 2: 306 و 307 مع حذف و نقل بعضها بالمعنى. م.
11
قال مجاهد أراد به محمدا(ص)فإنه فضله على أنبيائه بأن بعثه إلى جميع المكلفين من الجن و الإنس بأن أعطاه جميع الآيات التي أعطاها من قبله من الأنبياء و بأن خصه بالقرآن و هو المعجزة القائمة إلى يوم القيامة و بأن جعله خاتم النبيين الْبَيِّناتِ أي المعجزات وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ أي من بعد الرسل بأن كان يلجئهم إلى الإيمان لكنه ينافي التكليف و قيل معناه لو شاء الله ما أمرهم بالقتال مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ من بعد وضوح الحجة فإن المقصود من بعثة الرسل قد حصل بإيمان من آمن قبل القتال وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا كرر تأكيدا و قيل الأول مشية