تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 480 من 1306
صفحة
لَوْ
____________
(1) وطن نفسه على الامر و للامر: هيأها لفعله و حملها عليه.
(2) الحلم: ما يراه النائم في نومه.
(3) قال الطريحى في مجمع البحرين: فى الحديث: خلق اللّه محمّدا و عترته أشباح نور بين يدى اللّه، قلت: و ما الاشباح؟ قال: ظل النور، أبدان نورانية بل أرواح. فالاشباح جمع الشبح بالتحريك و قد يسكن و هو الشخص. و سئل الشيخ الجليل محمّد بن النعمان ما معنى الاشباح؟
فأجاب: الصحيح من حديث الاشباح الرواية التي جاءت عن الثقات بأن آدم (عليه السلام) رأى على العرش أشباحا يلمع نورها، فسأل اللّه تعالى عنها فأوحى اللّه إليه: أنها أشباح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام)، و أعلمه لو لا الاشباح التي رآها ما خلقه اللّه و لا خلق سماء و لا أرضا، ثمّ قال: و الوجه فيما أظهره اللّه من الاشباح و الصور لآدم (عليه السلام) أن دله على تعظيمهم و تقبيلهم و جعل ذلك اجلالا لهم و مقدّمة لما.