بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 501 من 526

صفحة
فقتلتهم فانطلق رجال ممن عرف الحال إلى الغار فرأوهم هلكى فعادوا يصيحون أن صالحا أمرهم بقتل أولادهم ثم قتلهم و قيل إنما كان تقاسم التسعة على قتل صالح بعد عقر الناقة و إنذار صالح إياهم بالعذاب و ذلك أن التسعة الذين عقروا الناقة قالوا تعالوا فلنقتل صالحا فإن كان صادقا عجلنا قتله و إن كان كاذبا ألحقناه بالناقة فأتوه ليلا في أهله فدفعتهم‏ (3) الملائكة بالحجارة فهلكوا فأتى أصحابهم فرأوهم هلكى فقالوا لصالح أنت قتلتهم فأرادوا قتله فمنعهم عشيرته و قالوا إنه قد وعدكم العذاب فإن كان صادقا فلا تزيدوا ربكم غضبا و إن كان كاذبا فنحن نسلمه إليكم فعادوا عنه فعلى القول الأول يكون التسعة الذين تقاسموا غير الذين عقروا الناقة و الثاني أصح انتهى‏ (4).


____________


(1) في القاموس: أصهب- محركة-: حمرة أو شقرة في الشعر. منه (قدس اللّه روحه). قلت:

الصحيح كما في القاموس: الصهب، و الظاهر أنّه تصحيف من النسّاخ.


(2) في المصدر: لا يبيت. م.

(3) في المصدر: فدمغتهم. م.

(4) كامل التواريخ 1: 36. م.

التالي ص 501/526 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...