تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 519 من 526
صفحة
[صفحة 393]
علموا أن العذاب نازل بهم فماتوا أجمعين في طرفة عين كبيرهم و صغيرهم فلم يبق الله منهم ثاغية و لا راغية و لا شيئا يتنفس إلا أهلكها فأصبحوا في ديارهم موتى ثم أرسل الله عليهم مع الصيحة النار من السماء فأحرقتهم أجمعين فهذه قصتهم.
. توضيح قال الجوهري التفحج هو أن يفرج بين رجليه إذا جلس و كذلك التفحيج و قد أفحج الرجل حلوبته إذا فرج ما بين رجليها ليحلبها و قال الثعلبي ثم زمرته يعني حضته على عقر الناقة و قال الجوهري السقب الذكر من ولد الناقة.
____________
(1) رواه الثعلبي في العرائس: 43 بإسناده عن محمّد بن عبد اللّه بن حمدون قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمّد بن الحسن قال: حدّثنا عبد اللّه بن هاشم قال: حدّثنا وكيع بن الحاجّ، قال: حدّثنا قتيبة ابو عثمان عن أبيه عن الضحّاك بن مزاحم قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم).
(2) رواه الثعلبي في العرائس:(ص)43. و فيه: و لا تشربوا من مائها. و مثل الذي أصابكم.
و بحثوا عليه. ثم تقنع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) بثوبه. م.