تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 520 من 1306
صفحة
(3) تفسير القمّيّ: 35- 36. م.
163
بكسر اللام قال الزجاج قوله هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَ مُلْكٍ لا يَبْلى يدل على ملكين و أحسبه قد قرئ به و يحتمل أن يكون المراد بقوله إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أنه أوهمهما أن المنهي عن تناول الشجرة الملائكة خاصة و الخالدين دونهما فتكون كما يقول أحدنا لغيره ما نهيت عن كذا إلا أن تكون فلانا و إنما يريد أن المنهي إنما هو فلان دونك ذكره المرتضى (قدس الله سره) و روحه انتهى (1) و الخبر يؤيد الأول.