بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 87 من 526

صفحة
[صفحة 70]

باب 3 علة المعجزة و أنه لم خص الله كل نبي بمعجزة خاصة

1- ع، علل الشرائع ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ مَسْرُورٍ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ السَّيَّارِيِ‏ (1) عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيِ‏ (2) قَالَ: قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ‏ (3) لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)لِمَا ذَا بَعَثَ اللَّهُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ بِيَدِهِ الْبَيْضَاءِ وَ الْعَصَا وَ آلَةِ السِّحْرِ وَ بَعَثَ عِيسَى بِالطِّبِّ وَ بَعَثَ مُحَمَّداً(ص)بِالْكَلَامِ وَ الْخُطَبِ فَقَالَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا بَعَثَ مُوسَى(ع)كَانَ الْأَغْلَبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ السِّحْرَ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا لَمْ يَكُنْ فِي وُسْعِ الْقَوْمِ مِثْلُهُ- (4) وَ بِمَا أَبْطَلَ بِهِ سِحْرَهُمْ وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ عِيسَى فِي وَقْتٍ ظَهَرَتْ فِيهِ الزَّمَانَاتُ وَ احْتَاجَ النَّاسُ إِلَى الطِّبِّ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ مِثْلُهُ وَ بِمَا أَحْيَا لَهُمُ الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً فِي وَقْتٍ كَانَ الْأَغْلَبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ الْخُطَبَ وَ الْكَلَامَ وَ أَظُنُّهُ قَالَ وَ الشِّعْرَ فَأَتَاهُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَوَاعِظِهِ وَ أَحْكَامِهِ مَا أَبْطَلَ‏ (5) بِهِ قَوْلَهُمْ وَ أَثْبَتَ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ تَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْيَوْمِ قَطُّ- (6) فَمَا

____________


(1) هو أحمد بن محمّد بن سيار أبو عبد اللّه الكاتب البصرى، تقدم ترجمته في ج 1: 162.

(2) هو يزيد بن حماد الأنباري السلمى تقدم ترجمته في ج 1(ص)105.

(3) هو يعقوب بن إسحاق السكيت أبو يوسف الامامى الثقة الثبت، كان وجيها في علم العربية و اللغة، ثقة مصدق لا يطعن عليه، و كان مقدما عند ابى جعفر الثاني و ابى الحسن (عليهما

السلام) له كتب كثيرة في اللغة و الأدب و غيرهما، قتل (رحمه الله) في سادس شهر رجب سنة 244، قتله المتوكل لاجل تشيعه و قصته مشهور.


(4) في العيون: بما لم يكن عند القوم و في وسعتهم. م.

(5) في نسخة: بما ابطل به، و في الاحتجاج: فاتاهم من عند اللّه من مواعظه و احكامه ما ابطل. م.

(6) في العيون: مثلك اليوم قط. م.

التالي ص 87/526 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...