بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 88 من 526

صفحة
[صفحة 71]

الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ الْيَوْمَ فَقَالَ(ع)الْعَقْلُ تَعْرِفُ بِهِ الصَّادِقَ عَلَى اللَّهِ فَتُصَدِّقُهُ وَ الْكَاذِبَ عَلَى اللَّهِ فَتُكَذِّبُهُ فَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ هَذَا وَ اللَّهِ الْجَوَابُ‏ (1).


ج، الإحتجاج مرسلا مثله‏ (2).


2- ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَمِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِأَيِّ عِلَّةٍ أَعْطَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَعْطَاكُمُ الْمُعْجِزَةَ فَقَالَ لِيَكُونَ دَلِيلًا عَلَى صِدْقِ مَنْ أَتَى بِهِ وَ الْمُعْجِزَةُ عَلَامَةٌ لِلَّهِ لَا يُعْطِيهَا إِلَّا أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ وَ حُجَجَهُ لِيُعْرَفَ بِهِ صِدْقُ الصَّادِقِ مِنْ كَذِبِ الْكَاذِبِ‏ (3).

____________


(1) علل الشرائع: 52. عيون الأخبار: 234. م.

(2) الاحتجاج: 237 مع اختلاف. و قال الطبرسيّ في آخر الحديث: قد ضمن الرضا (عليه السلام) في كلامه هذا ان العالم لا يخلو في زمان التكليف من صادق من قبل اللّه يلتجئ إليه المكلف فيما اشتبه عليه من امر الشريعة صاحب دلالة تدلّ على صدقه عليه تعالى يتوصل المكلف الى معرفته بالعقل، و لولاه لما عرف الصادق من الكاذب فهو حجة اللّه على الخلق اولا. قلت: قد اخرج الحديث الكليني أيضا في الكافي في كتاب العقل و الجهل.

(3) علل الشرائع: 52. م.

التالي ص 88/526 — الأصلية 71 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...