بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 104 من 421

[صفحة 104]

عَدَلَ فِي حُكْمِهِ وَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ وَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ وَ لَا يُقَالُ لَهُ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ صِفَتِهِ لِمَ وَ لَا كَانَ وَ لَا يَكُونُ شَيْ‏ءٌ إِلَّا بِمَشِيَّتِهِ وَ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى مَا يَشَاءُ صَادِقٌ فِي وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُهُ وَ أَنَّهُ كَانَ قَبْلَ الْكَوْنِ وَ الْمَكَانِ وَ الزَّمَانِ وَ أَنَّ إِحْدَاثَهُ وَ إِفْنَاءَهُ غَيْرَهُ سَوَاءٌ مَا ازْدَادَ هُوَ بِإِحْدَاثِهِ عِلْماً وَ لَا يَنْقُصُ بِفَنَائِهِ مُلْكُهُ عَزَّ سُلْطَانُهُ وَ جَلَّ سُبْحَانَهُ فَمَنْ أَوْرَدَ عَلَيْكَ مَا يَنْقُضُ هَذَا الْأَصْلَ فَلَا تَقْبَلْهُ الْخَبَرَ.


88- الْأَخْبَارُ الْمُسَلْسَلَاتُ، لِجَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيِ‏ (1) قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ شَبَّكَ بِيَدِي قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي عَتَّابُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ بِبَغْدَادَ وَ قَالَ لَنَا شَبَّكَ بِيَدِي مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ الْعِرَاقِيُّ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هِشَامٍ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ شَبَّكَ بِيَدِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ السَّبْتِ وَ الْجِبَالَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ الْبَحْرَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ النُّورَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ آدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

أقول: الحديث ضعيف مخالف للمشهور و سائر الأخبار فلا يعول عليه.


89- كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا أَمَاتَ اللَّهُ أَهْلَ الْأَرْضِ لَبِثَ مِثْلَ مَا كَانَ الْخَلْقُ وَ مِثْلَ مَا أَمَاتَهُمْ وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ ثُمَ‏

____________

(1) هو الشيخ النبيل أبو محمّد جعفر بن أحمد بن على القمّيّ نزيل الرى، قال في روضات الجنّات: هو من قدماء المحدثين الأعيان، قريبا من عصر المفيد أو في عصره، يروى عن الصفوانى و الصدوق و له تصنيفات منها كتاب «ادب الامام و المأموم»- إلى أن قال- و كتاب مسلسلات الاخبار و قد جمع في المسلسلات ما وقع في جميع طبقات اسناده لفظة خاصّة إلى أن اتصل بالمعصوم. ثم قال: و السيّد ابن طاوس يروى عن كتبه في كتاب الاقبال و غيره و هذا ممّا يؤيد الوثوق عليها. و روى عن بعض كتبه الشهيد الثاني في شرح الإرشاد ايضا (انتهى) و اما رجال هذا السند فجلهم عامى أو مجهول.

التالي الأصلية 104داخلي 104/421 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...