بيان هذا التأويل للآية أقرب مما مر و لعله من بطون الآية و لا ينافي ظاهرها قوله أي لا تزول و تبقى أي المراد بالتقدير التقدير الدائمي و يحتمل أن يكون تفسير بارَكَ فِيها قوله و إن لم يسألوا أي هم سائلون بلسان افتقارهم و اضطرارهم الرب سبحانه بسمع فيضه و فضله و رحمانيته و لسان الحال أبلغ من لسان المقال.