بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 242 من 585

صفحة
[صفحة 4]
فأمرها برده و سلطها على شده و قرنها إلى حده أي أمر الريح أن تحفظ الماء و ترده بالمنع عن الجري الذي سبقت الإشارة إليه بقوله فأجرى فيها ماء فكان قبل الرد قد خلي و طبعه أي عن الجري الذي يقتضيه طبعه و قواها على ضبطه كالشي‏ء المشدود و جعلها مقرونة إلى انتهائه محيطة به و لعل المراد بالأمر هنا الأمر التكويني كما في قوله‏ كُنْ فَيَكُونُ‏ (3) و قوله‏ كُونُوا قِرَدَةً (4)


____________


(1) في بعض النسخ: عصفها.

(2) و حينئذ فالمراد بكونها على الهواء عروضها له.

(3) يس: 81.

(4) البقرة: 65.

التالي ص 242/585 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...