تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 258 من 585
صفحة
[صفحة 195]
واحد إنما هي في الأبدان الشهودية لا في الأبدان المثالية اللاهوتية انتهى (1).
و إطلاق المسح و اليمين هنا على الاستعارة إذ مريد اللطف بغيره يمسحه بيمينه أو اليمين كناية عن الرحمة كما حققنا في قولهم(ع)و الخير في يديك أنه يمكن أن يكون المعنى أن النفع و الضر الصادرين منك كليهما حكمة و مصلحة و رحمة فالنفع منسوب إلى اليمين و الضر إلى الشمال فأفضى نوره فينا أي أوصله إلينا أو وصل إلينا و قيل اتسع فينا قال في المصباح الفضاء بالمد المكان الواسع و فضا المكان فضوا من باب قعد اتسع فهو فضاء و أفضى الرجل بيده إلى الأرض مسها بباطن راحته قال ابن فارس و غيره و أفضى إلى امرأة باشرها و جامعها و أفضيت إلى الشيء وصلت إليه و السر أعلمته به انتهى و النور العلم و سائر الكمالات.