تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 404 من 585
صفحة
و الخيالات الواهية و الواجب جل شأنه مقدس عن أمثال هذه الأمور و لا يبلغ إلى كنه عظمته و جلاله عقل عاقل و ذهن ذاهن و لا يحوم حول كبريائه فكر مخلوق و ما قيل إنا نجزم بأن بعض الأمور مقدم على بعض و أن بعضها مع بعض و لو لم يكن الامتداد كذلك بل و لو لم يكن فلك و لا حركة و لا ليل و لا نهار فممنوع و مثل هذا ما يقال في الامتداد المكاني إنا نجزم بتقدم بعض الحدود على البعض بالتقدم و التأخر الوضعي و الرتبي و لو لم يكن جسم و متمكن و به يثبتون البعد الموهوم الغير المتناهي الذي هو الخلاء و لعل توهم هذين الامتدادين مما يحكم به الوهم