(1) يستفاد من الرواية كون الإرادة صفة حادثة فعلية لا أزلية ذاتية، كما يستفاد من أمثالها من الروايات التي وردت في باب المشية و الإرادة، و قد مر نظيرتها تحت الرقم- 12 من هذا الباب و أوضحناها بما كان يقتضيه المقام و بناء على هذا فذات البارئ من حيث هى لا تتصف بالمشية و الإرادة بل ينتزع من أفعاله عنوان المراد لها و المريد لفاعلها فتأثيره تعالى في الموجودات ليس بحدوث إرادة في ذاته فضلا عن كونها سابقة على الفعل و كون الفعل متأخرا عنها زمانا. و ان اطلقت هنالك إرادة كانت لا محالة بمعنى العلم بالاصلح و هو مقدم على كافة الافعال كتقدم ذاته سبحانه عليها و قد بينا في ما مضى أن تقدم البارئ على الممكنات ليس من قبيل تقدم الزمانيات بعضها على بعض. و أمّا استحالة قدم ما سوى اللّه فقد مر الكلام فيه و سيأتي أيضا بوجه أبسط و اللّه الهادى.
(2) في المصدر: فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفيّ. و هو من مشايخ الشيخ أبى الحسن على بن بابويه، و قد أكثر الصدوق- ره- في كتبه الرواية عنه بواسطة الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمى و هو يروى عن الحسن بن سعيد غالبا، و يروى عن محمّد بن أحمد بن على الهمدانيّ أيضا.
و لفرات تفسير بلسان الاخبار جلها في شأن الأئمّة الاطهار، يعد في عداد تفسيرى العيّاشيّ و على بن إبراهيم القمّيّ و ظاهر صاحب الوسائل و العلّامة المجلسيّ- ره- اعتمادهما عليه، كما أن ذلك ظاهر الصدوق و غيره.
(3) العيون: ج 1،(ص)262.
(4) في المصدر: عنه عن عبد اللّه بن سنان، و الضمير راجع إلى ابن محبوب بدليل الرواية السابقة عليها و هو الحسن بن محبوب الثقة الجليل. و أمّا على نسخ البحار، فان كان.