ابن أبي حمزة في التراجم، و هو عيسى بن حمزة بن حمزة المدائنى: عده الشيخ تارة من اصحاب الباقر و اخرى من أصحاب الصادق (عليهما السلام) قال النجاشيّ (ص: 226) عيسى بن حمزة المدائنى الثقفى روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و قال في تنقيح المقال (ج 2،(ص)359) ما حاصله انه امامى إلّا أن حاله مجهول لكن يمكن الوثوق بروايته لما روى في الفقيه في باب ما يأخذ الأب من مال ابنه قال: روى عن عيسى الثقفى- و كان ساحرا يأتيه الناس فيأخذ على ذلك الاجر- قال فحججت فلقيت أبا عبد اللّه (عليه السلام) بمنى فقلت: جعلت فداك انا رجل و كانت بضاعتى السحر و كنت آخذ عليه الاجر و من اللّه عزّ و جلّ على بلقائك و قد تبت إلى اللّه، فهل لى في شيء منه؟ فقال: حل و لا تعقد. فان توبته تكشف عن ديانته و لا أقل من كون توبته بمنزلة المدح فيكون الرجل من الحسان.
(1) في بعض النسخ «فتبحز الماء» و في بعضها «ففجر البحر».