بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 96 من 487

صفحة
[صفحة 86]

عَزَّ وَ جَلَّ نُوَيْرَةً مِنْ نَارٍ قَالَ‏ (1) وَ مَا نُوَيْرَةٌ (2) مِنْ نَارٍ قَالَ نَارٌ بِمِثْلِ‏ (3) أَنْمُلَةٍ قَالَ فَاسْتَقْبَلَهَا بِجَمِيعِ مَا خَلَقَ فَتَخَلَّلَتْ‏ (4) لِذَلِكَ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَيْهِ لَمَّا أَنْ أدخله‏ (5) [دَخَلَهُ الْعُجْبُ‏ (6).


المحاسن، عن أبيه عن ابن سنان‏ مثله.


70- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ وَ لَيْسَ شَيْ‏ءٌ غَيْرُهُ نُوراً لَا ظَلَامَ فِيهِ وَ صِدْقاً لَا كَذِبَ فِيهِ وَ عِلْماً لَا جَهْلَ فِيهِ وَ حَيَاةً لَا مَوْتَ فِيهِ وَ كَذَلِكَ‏ (7) لَا يَزَالُ أَبَداً (8).

71- الْعَيَّاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كَانَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَ كَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَ الْمَاءُ عَلَى الْهَوَاءِ وَ الْهَوَاءُ لَا يَجْرِي وَ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ الْمَاءِ خَلْقٌ وَ الْمَاءُ يَوْمَئِذٍ عَذْبٌ فُرَاتٌ فَلَمَّا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ أَمَرَ الرِّيَاحَ الْأَرْبَعَ فَضَرَبْنَ الْمَاءَ حَتَّى صَارَ مَوْجاً ثُمَّ أَزْبَدَ زَبَدَةً وَاحِدَةً فَجَمَعَهُ فِي مَوْضِعِ الْبَيْتِ فَأَمَرَ اللَّهُ فَصَارَ جَبَلًا مِنْ زَبَدٍ ثُمَّ دَحَى الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِهِ ثُمَّ قَالَ‏ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ‏

72- وَ مِنْهُ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي حَمْزَةَ (9) قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏

____________


(1) في ثواب الأعمال، قلت.

(2) في المحاسن: و ما النويرة.

(3) في المحاسن: مثل الانملة.

(4) في المحاسن: «فتخبل» و الظاهر أنّه تصحيف.

(5) في ثواب الأعمال: فاستقبلها بجميع ما خلق حتّى وصلت إليه لما دخله العجب.

(6) ثواب الأعمال:(ص)242، المحاسن:(ص)123.

(7) في المصدر: و كذلك هو اليوم و كذلك.

(8) المحاسن:(ص)242.

(9) كذا في جميع النسخ، لكن الظاهر ان الصحيح «عيسى بن حمزة» لعدم ذكر عيسى.

التالي ص 96/487 — الأصلية 86 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...