تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 100 من 996
صفحة
حملتهما في الدنيا جماعة من الملائكة كما عرفت و في الآخرة إما الملائكة أو أولو العزم من الأنبياء مع صفوة الأوصياء(ع)كما عرفت و
____________
خَزائِنُهُ» و قال «هو الباب الباطن الذي يوجد فيه علم الكيف و الكون. و هما (يعنى العرش و الكرسيّ) غيبان و هما في العلم مقرونان» فبالنظر الى هذه الخواص لا يبعد استظهار كونه من الموجودات النورانية العالية و الجواهر المجردة العقليّة، و كونه رابعها بحسب المرتبة الوجودية، مشتملا على أربع حيثيات مختلفة يبقى اشكال و هو انه ربما يظهر من بعض الروايات كونه جسما عظيما فوق السماء السابعة فلو كان المراد غير ذلك لم لم يصرح به؟ و الجواب قوله (عليه السلام) في رواية حنان المتقدمة «بمثل صرف العلماء» و اللّه العالم.