تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 172 من 462
صفحة
[صفحة 158]
لا فائدة في جعل هذه الأجزاء فيه و قيل هو أجسام سماوية مختلفة معه في تدويره غير قابلة للإنارة حافظة لوضعها معه دائما و هذا أقرب الوجوه عندهم و كل ذلك قول بغير علم و لا نعلم من ذلك إلا أنه سبحانه خلقه كذلك و البحث عن سببه لا طائل تحته و سنذكر وجوها أخر بعد ذلك إن شاء الله.
بيان: يظهر من الخبر أن الليل مشتق من الملايلة و هي بمعنى المؤالفة و الموافقة و المشهور عند اللغويين عكس ذلك قال الفيروزآبادي لايلته استجرته لليلة و عامله ملايلة كمياومة (2).