تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 183 من 996
صفحة
قال الطبرسي ره أي منازل للشمس و القمر
- وَ زَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ بالكواكب النيرة عن أبي عبد الله ع.
و قيل البروج النجوم عن ابن عباس و الحسن و قتادة وَ حَفِظْناها أي السماء مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ أي مرجوم مرمي بالشهاب و قيل ملعون مشئوم و حفظ السماء من الشيطان بالمنع حتى لا يدخلها و لا يبلغ إلى موضع يتمكن فيه من استراق السمع بما أعد له من الشهاب إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ المراد بالسمع المسموع و المعنى إلا من حاول أخذ مسموع من السماء في خفية فَأَتْبَعَهُ أي لحقه شِهابٌ مُبِينٌ أي شعلة نار ظاهر لأهل الأرض بين لمن رآه و نحن في رأي العين نرى كأنهم يرمون بالنجوم و الشهاب عمود من نور يضيء ضياء النار لشدة ضيائه و روي عن ابن عباس أنه قال كان في الجاهلية كهنة و مع كل واحد شيطان فكان