بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 184 من 484

صفحة
[صفحة 155]

محيط دائرة عظيمة تفرض على الأرض ثمانية آلاف فرسخ فيمكن قطعه في ثلاث سنين تقريبا و كون الشمس ستون فرسخا لعله بالفراسخ السماوية أو المراد أن نسبتها إلى فلكها كنسبة تلك الفراسخ إلى الأرض و كذا القمر أو المراد به العدد الكثير عبر هكذا تقريبا إلى فهم السائل و كذا المراد بكون الكواكب كأعظم جبل أن نسبة كل منها إلى السماء كنسبة أعظم جبل إلى الأرض كل ذلك بناء على صحة ما ذكره أصحاب الهيئة و هو غير معلوم فإنهم عولوا في ذلك على مساحات و أرصاد تصدى جماعة من الكفرة لتحقيقها و ضبطها و خلق الشمس قبل القمر يدل على حدوثهما و الله يعلم حقائق مخلوقاته و من عرفهم تلك من حججه ع.


5- الْكَافِي، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي النَّوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ لِأَيِّ شَيْ‏ءٍ صَارَتِ الشَّمْسُ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الشَّمْسَ مِنْ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ‏ (1) أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ نَارٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الْقَمَرُ (2) قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ خَلَقَ الْقَمَرَ مِنْ ضَوْءِ نُورِ (3) النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ‏ (4) سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ مَاءٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَ الْقَمَرُ أَبْرَدَ مِنَ الشَّمْسِ‏ (5).

العلل، و الخصال، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن عيسى بن محمد عن علي بن مهزيار عن علي بن حسان‏


____________


(1) في العلل: إذا صار.

(2) في الخصال: فما القمر؟ فقال.

(3) في الخصال: من نور النار.

(4) في العلل و الخصال: حتى إذا صارت.

(5) روضة الكافي: 241.

التالي ص 184/484 — الأصلية 155 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...